قطة في بيت النبي

ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...

طراز مدهش من الرجال...

يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...

يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...

لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...

يبتسم وهو في قلب المعركة...

وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...

كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيبياً...

جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...

وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاًً...

قائد استثنائي...

أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...

كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...

أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...

ما أحوجنا إليه اليوم...

إليه وهو يبتسم...

إليه وهو يطعم قطته بيده...

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص