"جدل"

 نقول للحوثيين: دمرتم بلادنا
يردون: دافعنا عنها
مزقتم نسيجنا الاجتماعي
لا. بل وحَّدنا الشعب ضد العدوان
ما قمتم به انقلاب عسكري مليشاوي
بل ثورة شعبية
انتفختْ بطونكم من “السوق السوداء”، وقطعيات مرتبات الموظفين
لدعم المجهود الحربي
جندتم الأطفال واهدرتم مستقبلهم التعليمي
أطفالنا رجال، نريد “مجاهدين” لا “مبنطلين”…
أنتم مسيرة تدميرية
بل مسيرة قرآنية
فجرتم مدارس القرآن
فجرنا مقرات التكفيريين
ثم نقول: انهزمتم، لا داعي للمكابرة
يقولون: الله لا يتخلى عن أنصاره
نستعرض “أنصار الله”، ونجدهم ما بين مسؤول فاسد، وعسكري بليد، وسياسي انتهازي، وطائفي متعصب، وقاطع طريق، ومقطوع من أهله، ومغضوب عليه من قبيلته، ومفجر أبراج كهرباء، وصعلوك تخشى بنات الحارة من معاكساته، وتاجر مخدرات، وسجين سابق، ومجرم مطلوب في جنايات، وقائمة لا تنتهي من السيئين.
نقول لهم أنتم كل هؤلاء
يردون: بل نحن “أنصار الله”…
وصلنا إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً، والشمس في رابعة النهار، تتوسط السماء، وما زلنا نحاول إقناعهم
انظروا إلى الشمس واضحة لا تخفى على أحد
يردون: أنتم مصابون بالعشى الليلي، ما ترونه هو “ثقب الأوزون”…
و “يا مخارجْ لَخْجَفْ لا وَدَّفْ”.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص