مرض القابلية للاستعباد !!

مضت بضع  اسابيع على المعارك الدائرة في مدينة وميناء "المخاء "غرب تعز بقيادة اول وزير دفاع في دولة الوحدة (هيثم قاسم ) املا وسعيا وراء لتحقيق نصر على الارض قد يغير التوازنات الموجودة في الارض .

كل هذا لا إشكال فيه ولكن ما يستدعي الانتباه والاستغراب هو مقولات البعض ان وجود هيثم قاسم هو لاحتلال الشمال وضم ذلك الجزء الجغرافي للجنوب .

طبعا هذا يعطي دلالة ان كثير من مدمني العبوديه تركيبتهم النفسيه قابله للاستعباد والاستعمار ايضا خصوصا من يظنون انفسهم بان افكارهم وتوجهاتهم هي لمصلحة اليمنيين .

طبعا ما اقوله هو موجه لك من يحمل في نفسه قابلية للاستعباد بعد عشرات السنوات التي مرت على اليمنيين من الاقطاعيين القبليين في شمال الشمال ولم يستوعب الدرس .

القاعده القرأنية ( ( أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ ) تتحقق على اليمنيين بانهم سبب في ما يحصل لهم من دمار وخراب عبر قابليتهم للاستبعاد تحت مبررات واهية اوصلت اليمنيين ارضا وانسانا الى نتائج كارثية .

البعض يضيع بين مفهوم الاستعباد ومن ينتسبون اليه وبين طرفيه الجلاد والضحيه نجد ان هناك طرف ثالث وهو تعبير نفسي يتم ممارسته ( الرضا ) العبد الذي يرضى ان يظل ويكون عبدا ذليلا مهانا هو يصلي باتجاه قبلة ( الجهل ).

لم يستبد نظام عفاش في اليمنيين الا بعد ان وجد بيئة اجتماعية وديمغرافية مناسبة لممارسة سياسيته ويكفي ان الحرب الدائرة الان افرزت كثير من الحقائق التي يريد البعض ان يكابر على عدم وجودها مثل معارك الجوف ومارب والبيضاء وايضا شبوه والتي اثبتت ان العامل الإجتماعي من مشائخ ووجهاء يوالون نظام عفاش كان لهم دور الفصل في ابقاء نفوذ عفاش .

 

 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص