صنادل الهضبة تلاحق السفير في لندن

 ما إن تسمع اسم شخص ياسين سعيد نعمان الأمين العام  السابق للحزب الاشتراكي والسفير الحالي لليمن في لندن وكأن صورة ذهنية ترتسم عند البعض بالرجال الخارق الذي  لم يستخدم طاقته في انقاذ اليمن واايقاف الحرب واحلال السلام وانهاء الانقلاب !!!

طبعا هذا ما يرده بعض صنادل مراكز النفوذ في " صنعاء " من شخص " ياسين سعيد نعمان " ويحاولون رسم صورة مشوهه في محاولات فاشلة لاخفاقاتهم في الحفاظ على صنعاء في سبتمبر 2014 من مخالب جماعة الحوثي بالرغم من الالوية العسكرية وعشرات الألوف من المقاتلين .

ربما يكون هذه محاولة لتشتيت الرأي العام عن إخفاقات بعض الجبهات داخل الأرض اليمنية والتي ستكمل العامين دون نصر حقيقي مقابل الدعم والغطاء المالي العسكري التي تتلقاه من قبل قوات التحالف . 

لا يخفى على البعض ما يعرف بفن "صناعة الرأي العام " وفق سياسية مرسومه لاخفاء الفشل وتسجيله باسم اشخاص اخرين ولكن هؤلاء  الاشخاص لا يحملون سوى القلم كأقوى سلاح يملكونه ومنهم "ياسين نعمان " .


تلك الأقلام التي  امتهنت نفسها ومازالت تمارس دورها في تقمص دور " الصندل "  الذي لم نسمع له صوت الحماس باتجاه سرطان الفساد الذي كان يقوده لصوص الثروات في السفارة اليمنية ببريطانيا ويا سبحان من اخرسهم حينها !!!

ميزانيات الفساد التي تخللتها  شراء الولاءات الإعلامية و توزيع المنح والهدايا من موائد "الرحمن" التي لا تجيد سوى كيفية ان تقتات على دماء اليمنيين وتتباكي عليه لتمارس الهواية المفضلة لدى التماسيح ومن لا يعرف "دموع التماسيح" خصوصا من لهم باع كبير في تلميع دور النهب والسلب وصفقات شراء الولاءات .


 قد يرى البعض ان عيب " ياسين نعمان " انه من تلاميذ مدرسة الاشتراكي وهذا جعله طالب فاشل في التكيف في فنون شراء الولاءات وتكوين بطولات من نسج الاعلام لكن شخص "ياسين " يفتخر بأن يكن تلميذ فاشل في سرقة قوت اليمنيين .

يظل الحائر احينا يبحث عن اجابه تشرح سبب ومبرر "نعيق الغربان " ضد السفير نعمان بينما غاب زخمها عندما نشر غسيل السفارة اليمنية في بريطانيا وكان وقتها القنصل اليمني "عبد الله الشمام " قام برفع قضيته إلى مكتب رئاسة الجمهورية بصنعاء ووزارة الخارجية بحثا عن انصاف يجده من ظلم وتعسفات السفير بسبب خلاف حاد وقع يختص بالدرجة الأولى بالفساد المالي ووصل الامر الى استئجار عدد من حراس امن اضافيين لمنعه من دخول السفارة حينها .

واضافة الى الواقعة التي وصل صداها الى أروقة المحاكم البريطانيه بعد أن أقيمت دعوى  ضد السفارة اليمنية من قبل محاسب كان يعمل في السفارة بموجبها دفعت أكثر من مائة عشرين ألف دولار !!! 


وكان سبب رفع الدعوى القضائية على السفارة بسبب فصل المحاسب تعسفيا من العمل بعد اكتشافه  فساد داخل أروقة السفارة  اليمنية في لندن .

لذا نصيحتي للإبواق الاعلاميه ان تسخر امكانياتها ووقتها نحو ارسال رسائل الحقيقه بدلا ان تنصب نفسها صنادل مداس لمصاصي الدماء وناهبي ثروات الشعب اليمني .

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص