غزوة اليدومي و لعبة السيد والسيد الاكبر !!!

الاستاذ اليدومي في من خلال تصريحه الأخير  وكما هي عادته يريد ان يعطي بعض المنكهات والمحفزات للحرب الدائرة في اليمن خصوصا ان المنكهات الطائفية والمناطقية هي جزء من مشاركات الاستاذ اليدومي السابقة عندما كان جزءا من منظومة السيد الاكبر / علي عبدالله صالح في جهاز الاستخبارات .

الامر لا يحتاج الى وضع نكهات مناطقية ومذهبية لان جوهر المشكلة في اليمن قدم بسبب صراع السلطة والنكهات الاخرى ليست سوى محفزات تستخدمه كل الاطراف .

السيد الاكبر / علي عبدالله صالح ساعد السيد / عبدالملك الحوثي في الانقلاب على الشرعية التوافقيه التي رسمت مخرجاً واضح الملامح لليمنيين من اجل التوصل الى حل نهائي لأغلب مشاكلهم .

ممارسة التجهيل من قبل الاستاذ اليدومي تحت مبرر المذهبية في اليمن والذي يقترب من تصوير الحرب الدائرة في اليمن وكانها بين كفار قريش والمسلمين لا تعدو سوى مبرراً سياسي لوضع مزيد من الالغام والتي اخطرها لم ينفجر بعد  .

اليمنيون في ظل تواجد العقليات التي لبست ثوب البوليسية وعمامة الدين تؤكد بأننا على موعد مع جولات اخرى من الانتقامات حتى وان وضعت الحرب اوزارها .

قد تولد لدى البعض  قناعة  بتحويل الكلام النظري إلى واقع عملي لكن سرعان ما يتضح ان الامر لا يتعدى مجرد محاولة لخلق عالم افتراضي بعيدا عن جوهر المشكلة التي أوصلت اليمنيين الى مصفوفة من الازمات والكوارث المتلاحقة .

جوهر المشكلة اليمنية يكمن في صراع السلطة وان بدى لدى البعض ما يعرف بالمذهبية السياسية ... المذهب الزيدي جمع ال سنحان كلهم منهم من اختار الانقلاب والاخر اتخذ مسارشرعية هادي من اجل الحصول على توازن سياسي يمكن الأطراف في الحفاظ على بعض المكتسبات التي لم تخرج عن حلية الصراع عن السلطة .

ولو امعن البعض ان رئيس وزراء حكومة الانقلابيين وأيضا الشرعية هم من أبناء الجنوب المحسوبين على المذهب الشافعي .

لكن ربما يظل البعض حبيس مهنته السابقة التي كانت جزء من منظومة الحكم السلطوية التي مارست نشر رموز التجهيل والتصليل رغبة في ان يكمل اليمنيون اليوم مشوارهم في ممارسة التصديق فقط  .

وكما قال جورج اوريول

 "السياسيون في العالم كالقرود في الغابة، إذا تشاجروا أفسدوا الزرع، وإذا تصالحوا أكلوا المحصول". 

 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص