حاميها حراميها

لم يتركوا مسجدا او معلماً او معسكراً او منزلاً او جسراً وانفاق وشبكة طرق حتى خيمة العزاء التي نصبت لتقديم واجب العزاء لفاقد اخيه او والده او ابنه او قريبه جراء قصف العاصفة المدمرة التي دمرت كل شيء ولم تترك لا شاردة ولا واردة الا احصتها عدد..
ولم تكتفي هذه العاصفة المدمرة بتدمير الشعب والوطن ..بل عملت من اول يوم اثيرت بوضع الشعب اليمني في الداخل وفي الخارج في قفص الاتهام سجن في الداخل مساحته جغرافية اليمن ..وحرمان من تاشيرة مرور او بطيران او زورق او مركب شراعي وليست سفينة تايتنيك العملاقة وليس يخت ملكي او لشيخ او امير من ملوك او امراء العاصفة ...نشروا الجوع والتشرد والامراض المعدية والاوبئة الفتاكة التي من لم يموت بالعاصفة مات بالكوليرى .

نعم لقد اغدقوا علينا بالسلال الغذائية زيت ورز وشيئا ( أُكُلٍ خَمْطٍۢ وَأَثْلٍۢ وَشَىْءٍۢ مِّن سِدْرٍۢ قَلِيلٍۢ )
 
 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص