عن حفل العواد وابنته والوزراء

انقلب الجمهور اليمني داخل وخارج اليمن على فضيحة حكومة الشرعية الأخيرة في حفل ” الهرم” للمغني – العواد احمد فتحي وابنته بلقيس، حيث حضرت الحكومة الشرعية في الصفوف الأولى ترتدي بدلة الاحتفال وسط كوم الكارثة اليمنية.

حيث استفز الجمهور الحاضر اولا هذا الحضور الكثيف لوزراء الحكومة في حفل غنائي ، وقال من حضر الحفل الذي اتسم بسوء التنظيم انه تم التعامل مع الجمهور باستفزار حين تم تأخيرهم ساعات لحضور حفل تكريم لموظفي الشرعية في حفل غنائي، وهو أمر غريب. تكريم من وعلى ماذا؟ 

وكيف تكريم في حفل غنائي، ماهو الإنجاز الضخم الذي فعلته الشرعية لتكرم نفسها في حفل شارع الهرم وتحضر المغني وابنته ليغنوا لهم ويعزفوا العود. 

على ماذا تحتفل ” حكومة الفنادق” كما توصف محليا والشعب بلا رواتب، وهل أصبحت الان حكومة الطرب وشارع الهرم، يسال المدونون اليمنيون في مواقع التواصل تكريم والمواطن يعيش تحت الأمراض والكوارث، هل انتهت الحرب، وأعلن الانتصار، يسال الناقد رياض حمادي في منشوره ، ربما انتهت الحرب ونحن لا نعلم. اذن فليسلموا انا الرواتب. 

نشر اليمنيون صورا من حفل الطرب الفاشل وهم يرزحون تحت الحرب ويسألون على ماذا يضحك هؤلاء. قال من حضر الحفل ان أسعار التذاكر وصلت إلى 2000 جنية في حين دخل بعضهم مجانا وجلسوا بنفس الصف، ليست هنا المشكلة ، الكارثة الفنية الأخرى ان كل هؤلاء حضروا ليسمعوا الفن اليمني، فوجدوا المغنية بلقيس تستعرض الفن الاوبرالي الإيطالي وتغني مصري ولبناني، وعلى حد وصف كاتبة خليجية حضرت الحفل ووصفته بالفاشل ، قالت إنتصار البناء في صفحتها في الفيسبوك، استغربت عدم حضور الفن اليمني ، وإن احمد فتحي وابنته لم يغنوا يمني أو خليجي الا آخر 3 دقائق بحجة انهم مش عارفين ان المسرح يقفل الساعة 12 ليلا ، وقالت إن الحاضرين خرجوا غاصبين، وتكتب اماني علوان وهي مذيعة يمنية ان هذه هي شرعية شارع الهرم.

اما سالم عايش اكثر المفسبكين متابعة ينتقد لصوصية الحكومة، ووصف ان الحفل لا اخلاقي، حيث غضب كثيرون من هذا الانفاق والبذخ الحكومي والاستهتار بمشاعر الناس. 

اذن حفل فاشل باسعار باهضة، تحضر فيه شرعية الطرب تكرم نفسها، ويقدم العواد وابنته فقرة باهته، ويثير الأمر رد فعل اليمنيين من مختلف التيارات والتوجهات ضد هذه المهزلة، ويصل الأمر لمطالبة إقالة الحكومة حيث حضر وزير الثقافة وهو صحفي يساري أو كان، وأصبح بعد الحرب احد المنتفعين برغم ارث عائلته الوطني، ووزير آخر ناصري او كان وأصبح هو الآخر محل انتقاد العامة جراء السلبية التي يدار بها ملف الكوارث في اليمن لقد باع السياسيون ضميرهم، وغنى بعضهم على المسرح بصوت نشاز، لكن الاجمل ان وعي الشعب اليمني زاد اجزم ان الحكومة والعواد وابنته ومنظمي الحفل جميعا صعقهم رد فعل الناس، واجزم ان أحدا لم يكن يتوقع عاصفة الغضب هذه التي ما تزال مشتعلة تحت هاش تاج ” شرعية شارع الهرم” الناس احياء ولم تقتلهم الحرب وبهرجات الصوت والضوء وحضور المهرجين والمهرجات، وكان لي شرف رفض حضور حفل التهريج برغم تواجدي في القاهرة، وكان لي شرف اكبر نقل ردود فعل الضمير اليمني الواعي ، على نخبة الانتهاز والفشل السياسي. 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص