احذر هذه الأصناف من الطعام التي تتحول الى مواد خطيرة على الصحة

تتحول العديد من أصناف الطعام المختلفة إلى مواد خطيرة على الصحة بفعل احتواءها على مركبات كيميائية يتحسس منها الكثير من الناس، أو أن استعجال تناولها قبل النضوج يسبب تسمم الشخص بفعل مواد كيميائية ضارة تحتويها.

 

وهذه بعض الأصناف المختلفة من الأطعمة اللذيذة التي تعتبر مصدر سموم خطيرة بطريقة أو بأخرى:


*الكاجو الخام: تحتوي حبوب الكاجو الخام على مادة “اليوروشيول” الكيميائية التي تعتبر سماً للعديد من المتحسسين والمتواجدة أيضا في نبات “اللبلاب” السام، وتؤثر على الشخص بإصابته بطفح جلدي مؤلم للغاية وملاحظ نسبيا، كما أن حبوب الكاجو المتواجدة في السوبر ماركت تتضاعف بها نسبها “اليوروشيول” بفعل الهواء الساخن ما يجعلها ذابلة وغير صالحة للاستعمال البشري!

 

*البطاطس والطماطم: تحتوي البطاطا العادية نسبة قليلة للغاية على سموم كيميائية تسمى “سولانين” تقدر بحوالي 0.05%، لكن اللون الأخضر الذي نجده في بعض حبات البطاطا يضاعف من كميات سموم “السولانين”، هذا الأمر يزيد من تركيز الجراثيم والروافد تحت قشرة البطاطس .بينما عندما تكون الطماطم خضراء غير ناضجة، فإنها تحتوي على كميات كبيرة من سموم السولانين، وتبدأ هذه السموم بالاختفاء تدريجيا مع تغير لون الطماطم إلى الأبيض ثم الوردي ثم اللون الأحمر المتعارف عليه للبندورة.

 

– تأثير مادة “السولانين” على صحة الإنسان: للسولانين تأثير كبير وخطير على صحة الجهاز العصبي، كما أن له أعراض عامة مثل الصداع، الارتباك، الضعف العام، التقيؤ، الإسهال وفي الحالات الشديدة النوبات العصبية الحادة والغيبوبة.

 

*سمك السلمون المستزرع:لا غنى عن الأسماك في جدولك الغذائي الأسبوعي، لكن تجنب أن تتناول سمك السلمون المربى في مزارع مغلقة، إذ يحتوي سلمون المزارع على 13 نوع من السموم المختلفة، والتي تصنف على أنها ملوثات عضوية ثابتة، وتعمل هذه السموم المختلفة على قمع النظام المناعي في الجسم وتصيب الجلد بتهيجات كما أنها تؤثر على سلامة الكبد، الكلى والجهاز العصبي، وفي أخطر الحالات يؤدي للإصابة بالسرطان، وثبت علميا أنه يسبب طفرات تؤثر على صحة الأطفال، لذلك عليك التأكد من أن السمك الذي تأكله مصدره البحر وليس المزرعة!

 

*أوراق الراوند: الراوند نبات معمر يستعمل في العديد من الأغراض العلاجية ويضاف لأصناف مختلفة من الطعام، لكن تحتوي أوراق الراوند على حمض الأكساليك والذي يعتبر سما فتاكا بالكلى لو استهلكت بكميات كبيرة، كما يسبب ضيق في التنفس، غثيان، إسهال وآلام في العيون وحرقة بالفم والحلق لو تم استهلاكها بكميات كبيرة.

 

*التوت قبل نضوجه: يستعمل البعض التوت قبل نضجه في الأكل أو النقع وشرب منقوعه أو طهيه، يحتوي التوت الغير ناضج على مادة السيانيد السامة في الأوراق والسيقان والبذور، وتسبب هذه المادة الإسهال الشديد، الصداع، الدوخة، الخمول، انخفاض ضغط الدم، الغثيان وضيق التنفس.

 

*ثمار الكارامبولا: تحتوي فاكهة الكارامبولا أو الفاكهة النجمية على سموم عصبية لا يمكن التخلص منها إلا باستعمال كلية سليمة، لكن للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى، تعتبر هذه الفاكهة سما لهم، إذ يسبب 100 ملم من عصير الكارامبولا لمرضى الكلى الأرق، التقيؤ، خدر الأطراف، تشجنج العضلات، الضعف والارتباك.

 

*المشمش والخوخ:تحتوي فاكهة المشمش، الخوخ والكرز على نسب قليلة من حمض البروسيد تزيد كلما كانت الثمرة أقل نضوجا، لذلك فإن تناول هذه الثمار قبل نضوجها يسبب موت الأنسجة بفعل نقص الأوكسجين، وتعطيل وظيفة الجهاز العصبي المركزي، وأهم أعراض التسمم بالبروسيد هي: ضيق التنفس، ارتفاع الضغط وبطء معدلات ضربات القلب.

 


*تستعمل جوزة الطيب في الطعام وغالبا ما تتواجد في كل منزل لدى العرب، لكن أثبتت العديد من الأبحاث أن جوز الطيب يحتوي على سموم myristicin وهي مؤثرات كيميائية تؤثر على قدرة خلايا الدماغ على نقل الإشارات العصبية للجسم ما يسبب الهلوسة، لذلك فإن استهلاك كميات كبيرة من جوزة الطيب يسبب تقلصات شديدة وتشجنجات، جفاف، خفقان، قد يتطور الأمر لنوبات صرع إذا استهلك مقدار 5.6 غم من جوز الطيب، بالإضافة لأعراض الدوخة، الغثيان، الجفاف، واحمرار العينين واضطراب الذاكرة.

 

*العسل الخام (غير المبستر):يحتوي العسل الخام على سم grayanotoxin الوارد من رحيق الأزهار، ويعمل هذا السم على تعطيل مستقبلات الخلايا العصبية وتثبيط الجهاز العصبي المركزي الأمر الذي يمكن أن يؤدي للموت في الحالات الحرجة، أما أعراض التسمم فهي دوخة، تعرق، غثيان وقيء، ولا تظهر هذه الأعراض إلا لو تم تناول كميات كبيرة من العسل الخام الأمر الذي يزيد تركيز السم في الجسم.

 

*التونة: تحتوي بعض أنواع الأسماك على كميات محدودة من الزئبق الذي يسبب تراكمه في الجسم مشاكل صحية حادة، إذ تؤثر مادة الزئبق الكيميائية على الجهاز الهضمي والكلى والكبد والجهاز العبي، كما أن تواجده بالجسم حتى بكميات قليلة يؤثر على نمو الأطفال، وله مخاطر جمة على النساء الحوامل والمرضعات، وهنا نذكر أن البلاد التي تعيش على صيد السمك كالبرازيل وكندا والصين تعاني من ارتفاع نسبة الاضطرابات العقلية بين الأطفال، إذ يعاني 17 طفل بين كل 1000 طفل من اضطرابات عقلية مختلفة.

 

الفشار المعد بالميكروويف: انتشرت في الآونة الأخيرة طريقة جديدة لإعداد الفشار بالميكروويف، كما تضاف بعض النكهات مثل الزبدة، لكن المصيبة الكبرى أن تحضير الفشار بالميكروويف يسبب تحرر مادة ثنائي الأسيتيل بفعل الموجات الدقيقة والتي تؤثر بشكل رئيسي على الجهاز العصبي.

 
 
 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص