العلاّمة الحسيني: إيران أرسلت بعثات حج مدججة “بالحرس الثوري” لتخريب الموسم

وصف الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي العلامة محمد علي الحسيني، الحملة التي تتعرض لها السعودية من عدة جهات، وعلى رأسها إيران، بعد حادث التدافع بمنى بأنها “حملة سياسية لأغراض خبيثة”.

 

وقال الحسيني لصحيفة “الحياة”: “إيران منذ عهد الخميني، لها تاريخ طويل في الاعتداء على المملكة قولاً وفعلاً، ولطالما أرسلت طهران بعثات حج مدججة بعناصر الحرس الثوري؛ لتخريب الموسم، ومنع حجاج بيت الله الحرام من أداء مناسكهم براحة ويسر. وكلنا نذكر أحداث عام 1987. وقد كانت السلطات السعودية دائماً بالمرصاد لهذه المحاولات، وأحبطتها كلها بعونه تعالى”.

 

وأضاف: “اليوم تجدد إيران اتهاماتها مستغلة الحادثة المأسوية الأخيرة في منى، وهذا معيب في حق دولة تدَّعي الإسلام، أن تستغل فاجعة موت مئات الحجيج لأهداف سياسية دنيئة. وقد بات معروفاً أن مواقف طهران لا تأبه لسلامة موسم الحج، بقدر ما هي محاولة لتصفية حسابات سياسية في ظل الوضع المتأزم في المنطقة”.

 

وحذّر الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي، إيران من تبني سياسة “فرق تسد” بين المسلمين، مؤكداً أن مثل هذه السياسية، “لم تعد تنفع”، لوجود وعي إسلامي، “خصوصاً الشيعي، بأن هذه الدولة (إيران) ليست فريدة من نوعها، فهي تعمل أولاً وأخيراً خدمة لمصالحها الخاصة”.

 

وقال الحسيني،  إنه ليس لديه أية رسالة إلى إيران، “إنما تحذير”، مشيراً إلى أن كل الجماعات التي تقف معها وتقاتل إلى جانبها، “عرضة للبيع والشراء على طاولة التفاوض في أي وقت؛ من أجل تحقيق المصلحة الإيرانية العليا”.

 

واضاف: “تحذيرنا لإيران هو أن تكف عن استغلال الشيعة العرب، وتأليبهم ضد حكامهم، فهم باتوا اليوم أوعى وأقوى من أن ينجرفوا، وقوداً، إلى مشاريع استعمارية جديدة”، مؤكداً أنه عندما تعرضت مجموعة من السعوديين إلى التسمم في مدينة مشهد الإيرانية، في وقت سابق، وهو ما أدى إلى وفاة عدد منهم، لم تستخدم السعودية ذلك في التصعيد السياسي، مثل ما يحدث من طهران عندما طلبت المشاركة في التحقيق، في موضوع تدافع الحجاج في مشعر منى، خلال موسم هذا الحج.

 
 
 
 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص