صواريخ روسية في يد الصين تهدد بإنهاء السيطرة الأمريكية

أشار تقرير كتبته لجنة حكومية أمريكية إلى زيادة التعاون التسليحي بين "أهم خصمين لأمريكا" - روسيا والصين.

ولفتت لجنة مراقبة العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في تقريرها إلى أن توريد منظومات الدفاع الجوي الروسية "إس-400" وبيع مقاتلات "سو-35" إلى الصين يشكلان خطرا على أمن تايوان التي تحميها الولايات المتحدة، ويهددان "السيطرة الجوية الأمريكية".
وأشار التقرير المنشور على موقع معهد الأبحاث البحرية العسكرية الأمريكي إلى أن روسيا "خففت موقفها تجاه تصدير الأسلحة الأكثر تطورا إلى الصين بعدما فرضت الولايات المتحدة وأوروبا عقوبات مشددة عليها عقب انضمام القرم إلى روسيا عام 2014".

وعن منظومة "إس-400" قال التقرير إنها تثير قلق الجيش الأمريكي منذ دخولها الخدمة العسكرية قبل 10 أعوام، وإنه يمكن أن يؤثر بيع روسيا لبطاريات صواريخ "إس-400" إلى الصين على ميزان القوى العسكرية في منطقة مضيق تايوان وعند شواطئ الصين الأمر الذي سوف يترك أثره على أمن الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتبرت اللجنة الحكومية الأمريكية أن التعاون التسليحي بين روسيا والصين "يتحدى التفوق الأمريكي في الجو".

وإلى ذلك علمت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية أن القواعد العسكرية الأمريكية الموجودة في جزيرة أوكيناوا تقع في مجال عمل صواريخ DF-16 الصينية الموجهة نحو تايوان.

وصرح وزير الدفاع الصيني تشانغ وان تشيوان للمشرعين الصينيين بأن نشر الصواريخ يجب أن يوطد قوة الصين العسكرية ويؤكد تحديث أسلحة الجيش الصيني.

ولم يخبر وزيرالدفاع المشرعين بمكان نصب هذه الصواريخ وعددها في حين قالت تايوان إن الصين نشرت 1500 صاروخ.

ويقول خبراء عسكريون أن مدى الصواريخ الصينية الموجهة نحو تايوان يتراوح بين 1000 و1500 كيلومتر، وإن كل صاروخ يستطيع أن يحمل اثنين أو ما يزيد من الرؤوس الحربية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص