حكم حبس إضافي بحق "دشتي" لإساءته إلى الملك سلمان

أصدرت محكمة الجنايات في الكويت قراراً يقضي برفع إجمالي سنوات السجن بحق النائب الكويتي السابق عبدالحميد دشتي، الذي عُرف بتأييد النظامين الإيراني والسوري، والهارب خارج البلاد.

وأصدرت المحكمة، بحسب وسائل إعلام محلية، حكماً جديداً بحبس دشتي 3 سنوات، لتصل مدة محكوميته إلى 46 عاماً؛ بسبب تغريداته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على خلفية زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الكويت.

وانتُخب دشتي نائباً في عام 2013، قبل أن يغادر الكويت في مارس الماضي؛ بدعوى "الخضوع لعلاج صحي" في بريطانيا، دون أن يعود.

وحاول أن يخوض الانتخابات الأخيرة في نوفمبر الماضي، عن بعد، بيد أن السلطات رفضت ذلك.

وأصدرت محكمة الاستئناف الكويتية حكماً قضى بأن ترشح دشتي، النائب الهارب خارج الكويت بعد صدور أحكام بالسجن بحقه من قضاء بلاده، "بالوكالة لانتخابات مجلس الأمة لا يجوز"، حسبما أفاد مصدر قضائي.

ولا تزال عدة قضايا مرفوعة ضد دشتي، ما قد يتسبب في زيادة مدة سجنه. ومن هذه القضايا الإساءة إلى السعودية والبحرين.

كما يُعرف دشتي بانتقاده التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، منذ مارس 2015، ضد الحوثيين وقوات صالح، استجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكرياً لـ"حماية اليمن وشعبه من عدوان المليشيات الحوثية"، ومنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على البلاد كاملة، بعد سيطرتهم على العاصمة.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص