عبر وسائل إعلامه .. بحاح يصف نفسه بالرئيس ومعارضيه بالكلاب النابحة ( تفاصيل )

أثارت مقال كتبها الدكتور عبدالحي علي قاسم حفيظة خالد بحاح، الذي سارع للرد عليه عبر العديد من الوسائل الإعلامية التي يمولها. بصورة افتقدت لأبسط أبجديات الحصافة، وبلغة لا تليق بمهنة السياسة وفقا لمتابعين للشأن اليمني .
 
    وسبق أن انتقد عبدالحي قاسم إجراءات بحاح الأحادية في مؤتمر حضرموت الجامع في الوقت الذي تعيش فيه أهم مرحلة من مراحلها والمتمثلة بالخلاص من المد الفارسي وتحرير بقية المحافظات الشمالية .
 
وقال موقع يسمى جولدن نيوز أن هناك أقلام بدأت تنبري للدفاع عن الشرعية  " المزعومة " حد وصفه في مواجهة " مؤتمر حضرموت الجامع " ، ووجهت سهامها هذه المرة إلى دولة الرئيس خالد محفوظ بحاح متهمة إياه بدعم مؤتمر حضرموت الجامع من أجل شق اللحمة – بحسب زعمهم – معلنين أن حضرموت لن تجد مكانها وموضعها إلا في سياق اليمن الاتحادي  وهو المشروع الذي يسوق له الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي وجماعة الإخوان من خلفه ، وقد أثبتت الأيام فشل هذا المشروع خصوصاً بعد حرب 2015.
 
يتابع  الموقع:  ومن هذه الأبواق ،  رجل مغمور يدعى د. عبد الحي علي قاسم ، ظهر في مقال تراجيدي مثير للجدل ، يدعو " بحاح " للعب بعيداً عن ساحة الرئيس هادي لأن الرجل صاحب مشروع وطني ولا يجيد لعب أنصاف المواقف – بحسب تعبيره – في محاولة منه للتشكيك بوطنية دولة الرئيس خالد بحاح .
 
يختم الموقع :   دع عنك " التطبيل " غير المجدي لأسيادك ، فخالد بحاح قامة وطنية لن يضرّها نباح الكلاب ..فقافلة حضرموت تسير .. ولن تتوقف ..!
وتعليقا حول الخبر المنشور استغرب الدكتور عبدالحي قاسم من اسلوب رد المحرر السياسي للموقع، لاسيما وقد نصب من بحاح رئيسا لدولة غير موجودة، تمهيدا لدخول عالم الزعامة المسخرة، بإلهام عفاشي إذ هو رائد تلك النوع من الزعامة.
يتابع عبدالحي : ربما يقصد المحرر السياسي زعيم لدولة حضرموت، الذي أنكر يمنيتها، وحتى جنوبيتها، وأن لا سبيل ليمننتها. ورأى باستعلائية السنابل الفارغة فيمن يخالفه هواه، ونزقه كلابا تنبح للشرعية، ونكرات في عالم المواطنة.
 
   هذا هو خالد بحاح لمن مايزال مفتونا بهرطقاته، وطلعاته، وعنترياته المتخبطة بمس الزعامة المسخرة.
 يبدو أن عدوى الزعامة قد أصابت بحاح بمقتل، فأصبح لا يحتمل النقد، أو فوق النقد، رغم أن نبش ماضي هذا الرجل مع عفاش لن يخدمه حتى كمواطن عادي، وأن النكرات في نظره هم رصيد اليمن الحقيقي، وأياديهم نظيفة ولا تحتاج شهادة بحاح ذاته.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص