الحراك الجنوبي : عودتنا للحوار بناء على ضمانات قدمها لنا بن عمر

الإثنين 09-09-2013 - الساعة : 12:16 مساءً . عدد المشاهدات :

دمت برس – صنعاء

أعـــــلـــنـــت مجموعة الحراك الجنوبي المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني أنها ‏وافقت على العودة للمشاركة في المؤتمر منذ يوم غد، بعد توقفها لأكثر من أسبوعين ‏ومطالبتها بنقل الحوار للخارج. ‏

وقال: بيان لمجموعة الـ 85 مشاركاً في الحوار إن بن عمر قدم “خلال الاجتماع شرحاً ‏مفصلاً للضمانات الخاصة بتنفيذ المطالب والنقاط التي تقدم ‏بها ممثلو الحراك في الحوار ‏الوطني بما فيها ندية الحوار بين الشمال والجنوب وكذا تخفيض ‏الرؤى المقدمة من الطرف ‏الشمالي لحل القضية الجنوبية من 14 رؤية الى 4 رؤى”.

مؤكدا في بلاغ صحفي   دعم ‏المجتمع الدولي للقضية ‏الجنوبية واهمية حلها حلا عادلا”.‏ حسب ما أفاد بيان الحراك. ‏

وعقدت المجموعة اليوم بالعاصمة صنعاء اجتماعاً استثنائياً برئاسة رئيس هيئة رئاسة ‏المؤتمر الوطني لشعب الجنوب المناضل محمد علي احمد وحضور مساعد أمين عام الأمم ‏المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن جمال بن عمر.‏

‏ وفي مستهل الاجتماع رحب محمد علي احمد الذي يراس فريق القضية الجنوبية بمؤتمر ‏الحوار، رحب بالحاضرين، مشيدا باهتمامهم وتفاعلهم مع كافة الفعاليات والاجتماعات التي ‏تناقش توجهات ممثلي الحراك الجنوبي بمؤتمر الحوار.

وقال: «إن هذا الاجتماع الاستثنائي ‏يأتي تجسيدا لمبدأ الشفافية والمشاركة في تبادل الاراء واتخاذ القرارات بصورة جماعية ‏يشترك فيها الجميع حول المستجدات والتحركات ونتائج اللقاءات التي قام بها القيادي في ‏الحراك الجنوبي المناضل محمد علي احمد مع عدد من الجهات الممثلة للدول الراعية والقوى ‏الوطنية في الداخل والخارج, وكذا اللقاءان الأخيران اللذان جمعاه مع المبعوث الخاص بالأمين ‏العام الامم المتحدة».‏

‏ وحيا الحاضرون على “تمسكهم بثوابت شعب الجنوب والذي جسدوه في مراحل الحوار ‏السابقة من مواقف بطولية وصمودهم في المواجهات الصعبة، مؤكدا ان الفريق خاض خلال ‏مشاركته في مؤتمر الحوار الوطني العديد من الموجهات نتيجة وقوفه الى جانب خيار شعب ‏الجنوب وقضيته العادلة وتمسكه بخياره الذي تضمنته رؤيته والمتمثلة بحق شعب الجنوب في ‏تقرير مصيره واستعادة دولته الحرة المستقلة”.‏

‏ واضاف ان “الفريق كان يواجه اطراف كثير وليس طرف واحد تمثلت في القوى التقليدية ‏في الشمال من الطامعين في استمرار السيطرة على الجنوب وبعض الجنوبيين المرهونين ‏لمصالحهم الشخصية وولاءهم الحزبي الاعمى والمزايدين باسم الحراك الجنوبي ومستثمري ‏كفاحه وتضحياته وتاريخ نضاله السلمي”.‏

‏ وخاطب الحاضرين بالقول “الا انكم ورغم كل المواجهات والصعوبات فان واثق الخطوة ‏يمشي ملكا، فنحن وانتم واثقين من انفسنا ووفاءنا وولاءنا المطلق لقضية شعب الجنوب العادلة ‏ونسير بثبات على طريق الحرية وتقرير المصير واستعادة الدولة الجنوبية الحرة المستقلة ‏كاملة السيادة هذا الهدف الذي نعتبره نبراس طريق مسيرتنا الذي لن نحيد عنه”.‏

‏ واكد القيادي محمد علي احمد أن ممثلي الحراك الجنوبي بالحوار «استطاعوا بفضل ثوابتهم ‏الوطنية والصمود والاخلاص لشعب الجنوب وقضيته تجاوز كل الصعوبات والمؤامرات التي ‏حيكت لهم والتي كان اولها محاولة الخصم التقليدي في الشمال تهميش القضية والالتفاف عليها ‏على هدف اثبات وجود ممثلي الحراك الجنوبي بالحوار كطرف ندي رئيسي من خلال تعدد ‏الرؤى والقضايا”. حسب تعبيرهم. ‏

‏ وانتقد محمد علي احمد تصرفات بعض الجنوبيين الذي استخدمهم هذا الخصم، وقال: «إنهم ‏اثبتوا بذلك انهم فاقدو الارادة والموقف والولاء للجنوب وشعبه وقضيته، لافتا الى ان شعب ‏الجنوب يعرف هؤلاء الاشخاص من خلال مواقفهم المبنية على الطاعة العمياء للمصالح ‏الشخصية التي تخالف مصالح شعب الجنوب وهدفه”. واشار الى ان “استخدام مستثمري قضية ‏شعب الجنوب سواء في الداخل او الخارج من خلال محاولة تفريخ ممثلين للحراك الجنوبي في ‏الحوار الوطني والدفع بهم كبديل لهذه المجموعة، مضيفا ان هذه الادوات فشلت في مساعيها ‏وتحطمت محاولاتها امام صخرة الوفاء والاخلاص والولاء للقضية الجنوبية من قبل مجموعة ‏الـ85 المشاركين في الحوار الذين سيسجل التاريخ مواقفهم باحرف من نور».‏

‏ وقال: للحاضرين “ان صمودكم امام كل اساليب الترغيب والترهيب يعتبر ردنا على ‏الاسلوب الجديد الذي يستخدمه خصمنا التقليدي والمتمثل بالتشكيك والتشويه لمواقفنا الوطنية ‏عبر صحفهم الصفراء من خلال اكالة التهم الخالية من المصداقية، ونعتبر ما تحقق للقضية ‏الجنوبية خلال الحوار الوطني اكبر دليل يخل بتلك الادعاءات الواهية التي تتهاوى وتتحطم ‏امام موقفنا الثابت والراسخ المبني على تمسكنا بكل ثوابتنا الوطنية الجنوبية وثقتنا بموقف ‏شعب الجنوب في الداخل والخارج”.‏

‏ وتحدث خلال الاجتماع عن «تصرفات أصحاب النفوس الأنانية والمريضة من الشماليين ‏وبعض الجنوبيين أصحاب المشاريع التآمرية على الجنوب والتي تهدف للوقوف حجر عثرة ‏أمام النضال السلمي للحراك الجنوبي التي يسعى إلى استعادة الجنوب كوحدة سياسية وجغرافية ‏واحدة بعيدا عن التقسيمات، واصفا دعاة هذه المشاريع باتباع وعملاء اعداء الجنوب في ‏الشمال وبانهم يريدون الاستمرار ببيع الجنوب خدمة لهؤلاء الأعداء من محتلي الجنوب ‏وناهبي ثرواته». حد تعبيره. ‏

‏ واكد أن «صمود شعب الجنوب وحراكه السلمي سيكون الصخرة التي تتحطم عليها كل هذه ‏المؤامرات».. مطالبا إياهم بالكف عن خيانة الجنوب والتامر على شعبه وثرواته مقابل ما يرمى ‏لهم من فتات من الناهبين”.

ولفت إلى أن هذه الممارسات التي وصفها بالحقيرة ستظل وصمة ‏عار في جبين المتامرين الذين يرصد شعب الجنوب خطواتهم”. حد تعبيرهم.