الإصلاحيون يكذبون مثلما يتكلمون (1 )

بعد ان ابتلى الله الشعب اليمني بجماعة الحوثي الذين يكذبون مثلما يتنفسون  نجد في المقابل ان هناك  قوم أخرون  يكذبون مثلما يتكلمون .

يكابر البعض من إخوان اليمن " حزب الإصلاح"  في التبرير لكثير من أفعال الماضي وأيضا الأفعال المستمرة التي أوصلت اليمنيين الى وضع كارثي مأساوي فكانوا  ومازالوا شركاء عفاش  في تلك  الكارثة العظيمة التي حلت باليمنيين وفاقت كل المستويات ... شركاء الامس لعفاش في التقاسم و شركاء اليوم في صناعة الموت وتشويه كثير من الحقائق وطمسها بل قد يصل الامر الى إزالة شعب بأكمله مثلما قال الشيخ المهندس صعتر في كلمته " يموت 24 مليون ويبقى مليون "

وهذه رسالة واضحه لإستباحة وقتل وإزهاق اوراح ملايين اليمنيين لكي يعيش مليون وفق الطريقة الإصلاحية  النفعية الإقصائية والتي تتخذ نهجاً واضحا في تسويق الاحداث وفق ما تقتضيه الرغبه السياسية والإسلام المؤدلج لإنصار الإصلاح .

الأكيد المؤكد بأن هذه العقليات التي تتأرجح أفكارها وفق نظريات نفعية لن تورث لليمنيين النصر على تلك القوى الانقلابية  بل على العكس فهي تزود القوى الانقلابية  بكثير من المبررات حتى يستغل كل ما يمكن  لمثل هذه السقطات التي وقع فيها شيخنا المهندس/ صعتر هو ومن سبقه ومن سيلحقه ايضا  .

تمر الأيام لتثبت لنا الأحداث ان " عفاش " لم يكن له ان يبقى في اعلى المشهد السياسي الا بفضل  وجود "مجانين" يروجون الى خطابات لا ترقى الى مستوى ما ينبغي في لعب دور سياسي على مستوى إعادة ترتيب صفوف الشرعية في اليمن .

قوى اليمين التي تريد ان تحتكر  محور المقاومة في اليمن لا تزال تحمل في جيناتها الفكرية خلاف  ما ترغبه الجماهير اليمنية  وإن بدت لبعض البسطاء عكس ذلك .

فجبهات القتال التي تحوي  نوعا من تلك "الجينات" لم تبرح مكانها والإقتتال مستمر بلانهاية لتصور لنا مشهد أشبه بمعركة دائرية تبداء من حيث إنتهت .

كان من الانفع والأجدر ان يطالب شيخنا المهندس بإخراج مقاولي الجبهات  ويفسر عدم حسم كثير من الجبهات التي ربما ستوفر علينا قتل 24 مليون يمني .

عبدالملك الحوثي قال " انه سيقاتل جيل بعد جيل حتى يوم القيامه "

عفاش " سيرفد الجبهات بمقاتليين وسيقاتل ويصمد لـ 100 سنة "

وصعتر " يقتل 24 مليون يمني ويبقى مليون "

نفس النفس في ازهاق الأرواح وكل له تبريره من اجل اعتلاء السلطة .

ففي العام 1994م تم استباحة الجنوب وإباحة القتال تماشيا مع رغبات الإستئثار بالسلطة واغتنامها بالقوة وكانت تلك الافواه داعمه ومساندة لذلك النظام الفاسد الدموي .

نحن بكل تأكيد نعيش مأسي اليوم مثلما شهدناها بالأمس تحت شعارات مختلفة لتلك القوى المتسلطة التي أصبحت تتقاتل فيما بينها من اجل إعادة السقوط مرة أخرى .

يظل المتسائل في سؤاله ؟

متى سيظهر للهاوية قاع حتى تقف تلك السقطات ؟

ام سيواصل هؤلاء القوم السقوط الى ما لا نهاية له في ظل وجود ( صالح – الحوثي – الإصلاح ) ليظل الشعب اليمني في موت مستمر  .

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص