نساء اليمن في امريكا الكارثة القادمة !!!

كبرت الجالية اليمنية في أمريكا وزاد عدد أفرادها بصورة ملحوظة ، وشهدت خلال العقد الأخير تطورًا واضحًا خاصة على المستويين التعليمي والتجاري في مختلف المجالات ، لكن الملاحظ أن الكثير من أفرادها ( خاصةً النساء ) يقومون بممارسات خرجت وخالفت ديننا وأعرافنا وأسلافنا دون ذرة من حياء أو خجل !!!

لا خلاف أن القانون الأمريكي جميل وفعّال ورابط أساسي قيّد الجميع والزمهم على العيش بنظام كفل الحقوق للأمريكان قبل غيرهم ، لكني شخصيًا لا أتفق مع بنوده الخاصة بنصرة المرأة على زوجها وجرجرته في المحاكم وسلب حقوقه وماله وما يسمى ( تحويشة العمر ) !!!
الكثير من اليمنيات وبكل أسف جرجرجن أزواجهن السابقين إلى المحاكم ، وسلبنهم المال بدون وجه حق ، مستخدمات قانون المناصفة مع العلم أنهن لم يدفعن دولار واحد فيما ملكه الزوج أو الطليق ، رافضات الإستماع أو حتى الإلتفات لتعاليم الدين وقيم اليمنيين الخاصة في حل المشكلات الإجتماعية والأسرية !!!
خطباء المساجد يعيشون في أبراج ( التبرعات ) والحث عليها ، ونادرًا جدًا ما تسمع لهم خطبة عن الكارثة الأخلاقية التي تتسع شيئًا فشيئًا لدرجة أنها ستصبح عادة يتقبلها الجميع ، بينما المؤسسات والجمعيات تنشط فقط لجمع مال يحيي حفل تكريم الطلاب المتفوقين ، والمدارس التي تقول أنها تحمل عاتق تعليم أطفال المسلمين تعاليم الدين واللغة تهتم حتى العظم بقيمة الإشتراك الشهري لكل طالب والمقدر بخمسين أو أربعين دولار شهريًا !!!


نحن أمام كارثة قادمة تستوجب منا العمل بمسؤولية وضمير وأخلاق لدرء مخاطرها ، مالم فإن الجميع سيدفع ثمنها ، مع العلم أن هناك أزواج أشبه بالأنعام يرتكبون أخطاء فادحة دون علم ومعرفة لكن ذلك لا يعني مطلقًا إعطاء الحق لبعض الأخوات لسلبهم حقوقهم ومعان حياتهم !!


يا خطباء المساجد لا داعي للحديث عن أجنحة الملائكة ومساحة أكتاف ملائكة العذاب وجريمة سماع الأغاني ، لأن عيشكم خارج واقع الجالية الإجتماعي جريمة يدفع ثمنها الكثير من الأبرياء ، وقبل أن يتحمس البعض ويردون دون علم تجدر الإشارة أن القانون الأمريكي يرحب بالصلح والإتفاق بين المتخاصمين طالما رضوا بما إتفقوا عليه ، لذلك أتوجه بدعوة الجميع على العمل العاجل بحصر أخطائنا الأسرية وحل تبعاتها فيما بيننا فذلك خير وأبقى عند الله والناس أجمعين .

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص