قصة انتقال ويلهامسون إلى الهلال الأزرق

بعد 7 أعوام من انتقاله المفاجئ إلى الهلال، أعاد كريستيان ويلهامسون، لاعب الوسط السويدي السابق، قصة انتقاله إلى الأزرق، مع بداية تولي الأمير عبدالرحمن بن مساعد، منصب رئاسة النادي، ليصبح الدولي السويدي أحد أبرز صفقات اللاعبين الأجانب في تاريخ الدوري السعودي.

وبعد اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، وجدت صحيفة "بلاديت" السويدية الواسعة الانتشار في البلد الاسكندنافي، قصة انتقال "ويلي" إلى السعودية، مادة تستحق البحث من جديد، وعن ذلك قال الأشقر: "عندما كنت أتفاوض مع الهلال، اتصلت بوالدي أطلب استشارته، لقد كان المبلغ مغرياً لكني أريد لعب كرة القدم في المنتخب الوطني، والتطور كلاعب، وحينها اتصلت برولاند أندرسون، مساعد مدرب المنتخب السويدي، والذي سبق له زيارة السعودية، وأكد لي الأخير أن مكاني مضمون في المنتخب طالما حافظت على مستواي". 

وواصل ويلهامسون الحديث عن تجربته السعودية، ويقول: "بعد المباريات كنا نذهب إلى منازل أعضاء الشرف لتناول العشاء، وأحياناً يأتون بالأسود إلى التمارين، لقد كان شيئاً غريباً ولم أكن لأعرف ذلك لو كنت في أندرلخت البلجيكي أو لعبت في إسبانيا".

وعن المكافآت التي حصل عليها، أجاب: "قال لي مسؤول في النادي ذات مرة بأني أستطيع الذهاب إلى أي معرض للسيارات وأختار ما أريد، ولم أصدقه حينها لكني ذهبت لأتأكد، وفعلاً ما قاله لي كان صحيحاً.. وفي أحد الأيام لعبت مباراة جيدة، وأعطاني بعدها أحد الشرفيين مبلغ 300 ألف وكورونا سويدية (132 ألف ريال سعودي) كمصروف جيب".

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص