تجار الغاز يكشفون السر الغامض وراء ارتفاعه وانعدامه في صنعاء

تواصل مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، منع محطات الوقود من بيع الغاز المنزلي للمواطنين، متسببة بمعاناة كبيرة للسكان.

والتقى "المشهد اليمني" بمالك إحدى المحطات في العاصمة صنعاء لمعرفة أسباب أزمة انعدام الغاز المنزلي وارتفاع سعره في الفترة الأخيرة.

وقال مالك المحطة، إن الحوثيين منعوه من بيع الغاز المنزلي للمواطنين الذين شكلوا طابوراً طويلاً باسطوانات الغاز أمام محطته.

وأكد لـ"المشهد اليمني"، أن كميات كبيرة من الغاز متوفرة في خزان الوقود الخاص بالمحطة وتكفي لأضعاف المتواجدين أمام المحطة إلا أنه غير قادر على بيعه للمواطنين، خوفاً من الحوثيين.

وقال: "جاؤوا لي أنصار الله ومنعوني من بيع الغاز إلا بإشارة منهم، والان مش قادر ابيع لأنهم هددوني انهم عيقتلوني" مضيفاً : "لما سألتهم طيب ليش مانبيع الغاز وهو متوفر والمواطنين محتاجين له، قالوا هذي أوامر عليا".

وأشار إلى أن الغاز يصل محطته من "صافر" وليس من الخارج، مكذباً ادعاءات الحوثيين بأن السعودية منعت دخول ناقلات الغاز من المنافذ اليمنية.

وأضاف أن الحوثيين فرضوا مراقبين على محطات الغاز بهدف معاقبة المحطات التي تبيع الغاز دون إشارة منهم، أو تحاول تخفيض سعره على 4400ريال يمني، مؤكداً أنه على استعداد لتعبئة اسطوانة الغاز بسعر 2500ريال أو 3000ريال، إلا أن الحوثيين منعوه وحددوا "تسعيرة" 4400للاسطوانة، كما فرضوا رسوم على المحطات.

الجدير بالذكر أن شركة صافر لاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، أكدت في وقت سابق عدم وجود أي تغيير في أسعار الغاز، حيث يبلغ سعر الاسطوانة بحسب الشركة 1060ريال فقط، وأشارت إلى أن إنتاجها يغطي احتياجات جميع محافظات الجمهورية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص