فتح جبهة قتالية جديد في مديرية " ارحب " بالعاصمة صنعاء يربك حسابات صالح والحوثيين

نجحت قوات الشرعية في محيط صنعاء من تدشين جبهة جديدة ضد قوات صالح والحوثيين وبالرغم من ان التقدم نحو ارحب ليس من الناحية المنظور العسكري بالكبير الا انه ادخل قوات صالح والحوثيين في حسابات جديدة .

التقدّمُ التي دشنته قوات الشرعيه هو عبارة عن توغل في مديرية أرحب في صنعاء باتّجاه قطبين وبني محمد ومسورة وسط  عبر جهد هندسي كبير يتمثـل في شقّ الطرق الجبلية وإزالة الألغام. 

أمّا باتجاه مديريتي خولان وبني حشيش فتقدّم الجيش الوطني باتجاه العقران والمدفون وقرون ودعة ولتتلاحم الجبهات باتجاه "نقيل بن غيلان" أبرز الأهداف قبل قلب صنعاء. 


و قد جاءت عملية الشق الهندسي لتلك المنطاق الوجبلية الوعرة بعد عملية طاء جوي كثيف لطيران التحالف الداعم للشرعية وقصف مدفعي لمدفعية التحالف والجيش الوطني. 


و قد ثامت قوات صالح والحوثيين بإختطاف  حوالي اثني عشر مدنياً من مديرية أرحب شمال صنعاء  لتسهيل اقاربهم لقوات الشرعية والتحالف عملية شق الطريق والقتال ايضا بجانب قوات الشرعية والامر الذي اغضب القوات الانقلابية وقامت بتفجير  ثلاثة منازل كعملية انتقامية .

وقد هاجمت وحدات من الحرس الجمهوري ومقاتليين من جماعة الحوثي عدة قرى في مديرية ارحب  من بينها بيت الحَنِق والعِرشان والغولة وشنوا حملة مداهمة للمنازل، وأن مدرعات وعربات للميليشيات انتشرت في تلك القرى. 
 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص