الكشف عن فخ ينتظر قوات الشرعية في ارحب

انتقد مصدر عسكري موالي للشرعية حركة التقدم للجيش الوطني وخاصة قوات المنطقة العسكرية السابعة في مديرية نهم شمال العاصمة صنعاء.

وقال المصدر الذي فضل إخفاء هويته أن التحرك العسكري في نهم يكشف اعتزام قوات الجيش الوصول الى مديرية أرحب بالرغم من ضعف هذا النصر العسكري  موازاة بما يمكن أن يحققه الجيش من مكاسب جمة لو ركز جل اهتمامه على التوغل في منطقة بني حشيش والوصول الى نقيل بن غيلان.

وقال المصدر: تكشف المناطق التي حررها الجيش أنه يتوغل بشكل أكبر في جهة ميمنة نهم المؤدية الى الضبوعة ومن ثم أرحب، غير أن تحركاته في ميسرة الجبهة ليست على ما يرام، وتتسم بالبطء وعدم استمرارية وتيرة التحرير وصولاً الى منطقة بني حشيش، وما يمثله ذلك من نصر عسكري كبير باعتبار أن تلك المديرية هي أكبر معقل يرفد الحوثي بالسلاح، كما أنها تمتلك أكبر خط تماس يلامس بشكل مباشر أمانة العاصمة.

وأضاف: في الميسرة أيضاً يوجد أهم موقع عسكري يمكن من خلاله إسقاط صنعاء فعلياً ووضعها تحت سلطة الشرعية، وهو نقيل بن غيلان، المرتفع الذي يطل بشكل مباشر على صنعاء ويضع جميع الأهداف فيها تحت رحمة مدفعية الجيش الوطني، بما في ذلك المطار وعدد لا يحصى من المواقع العسكرية للحوثي وصالح.

وأضاف: مديرية أرحب يقترب حجمها الجغرافي من مديرية نهم، أكبر مديرية في صنعاء، كما أن الحوثي قد خلق داخلها منذ عامين تحصينات دفاعية كبيرة جداً، هذا بخلاف معسكر الصمع، أحد أقوى المعسكرات تحصيناً وبدون تحريره فلن يملك الجيش الوطني أية ميزة استراتيجية للضغط على سلطات صنعاء، وقد تطول المعركة في أرحب كما طالت في نهم لذات الأسباب الآنفة، مع عدم إغفال الطبيعة الجغرافية.

وأضاف: لماذا يندفع الجيش نحو أرحب؟ ما الداعي لإطالة أمد المعركة ونحن باستطاعتنا حسم الصراع في فترة أقل بكثير فيما لو تحركنا في الموضع الآخر من الجبهة، وإن كانت الخسارة أكبر لكن النصر والحسم يتطلب التضحية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص