الشرعية رسمياً تكشف مصير العميد طارق محمد عبدالله بعد تضارب الانباء حول مقتله وبقائه على قيد الحياة (تفاصيل)

أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الأعلى للمقاومة، في صنعاء، عبد الكريم ثعيل، اليوم الخميس، أن العميد طارق محمد عبدالله صالح، ما زال على قيد الحياة.

وقال “ثعيل ، إن المعلومات التي توافرت لديه “تؤكد أن طارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، ما زال حيًا”، دون الخوض بتفاصيل أخرى.

وأضاف ثعيل: هناك عدد من النساء والأطفال من عائلة وأقارب صالح في صنعاء تحت الإقامة الجبرية من قبل الحوثيين، والاتصال مقطوع عنهم وممنوعون من الزيارات”، مشيرًا إلى وجود جرائم إخفاء وإرهاب يرفضها المجلس الأعلى للمقاومة.

ومنذ عشرة أيام على مقتل الرئيس السابق والأنباء تتضارب بشأن مصير العميد طارق.

ويعزز هذه الضبابية حول مصير طارق عدم نعيه رسميًا من قبل حزب المؤتمر، أو تأكيد مقتله من قبل جماعة الحوثي.

وأكد إعلامي في فضائية، تمتلكها جماعة الحوثي، فرضية أن “طارق حي”، حيث قال “لم يتم الإعلان رسميًا عن مقتله، وهذا سبب كافٍ أنه ما زال حيًا، ولو كان قُتل لعُرضت جثته في وسائل الإعلام”.

ورجّح الإعلامي الذي طلب التحفظ على اسمه فرضية “فرار طارق إلى مكان مجهول وآمن، في اللحظات الأولى لاقتحام منزل علي عبدالله صالح” مؤكدًا أنه “بات المطلوب رقم واحد للحوثيين، ووصوله إلى معسكر الشرعية يعد ضربة موجعة للجماعة”.

بدوره رجّح مصدر في اللجنة العامة لحزب المؤتمر فرضية أن طارق “ما زال حيًا، لكنه محتجز في أحد السجون السرية للحوثيين”.

وقال المصدر  “بعد سيطرة الحوثيين على منازل الرئيس السابق علي عبدالله صالح في حي الكميم في صنعاء وإعدامه لاحقًا تضاربت الأخبار حول مقتل طارق”.

وأضاف: “طارق عسكري محنك ورجل استخبارات، ولديه علاقات متنوعة، وشبكة كبيرة تمكنه من التواصل مع أطراف متعددة، لذا إمكانية فراره وترك عمه وحيدًا غير وارد، والأرجح أنه ما زال حيًا ومحتجزًا ومخفيًا لدى الحوثيين”.

* المصدر: موقع "ارم نيوز" الاماراتي

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص