بالأرقام.. انهيار الاقتصاد القطري يلوح بالأفق ومؤشرات سلبية تصيب البنوك وسوق المال

بدأت بوادر انهيار الاقتصاد القطري تلوح بالأفق، بخسائر فادحة في قطاعات سوق المال والبنوك والاستثمارات، بجانب العجز المالي وتهديد أسعار الغاز دولياً.

خفض توقعات النمو
وخفض صندوق النقد الدولي في تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، من توقعاته لنمو اقتصاد قطر خلال العام الجاري 0.9 بالمائة؛ ليهبط إلى إلى 2.5 بالمائة، بعدما كانت توقعاته السابقة عند 3.4 بالمائة.

كما كشفت وكالة رويترز عن عزم تنظيم الحمدين جمع تمويل بقيمة 9 مليارات دولار على الأقل من بيع الصكوك.

هروب الشركات

وأقرت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية، بهروب 750 شركة من السوق القطرى، جراء الأزمة الاقتصادية، ومقاطعة تنظيم الحمدين من قبل دول الرباعي العربي الداعية لمكافحة الإرهاب.

وهرولت حكومة قطر لمحاولة إغراء الشركات المحلية والأجنبية، بقرار خفض قيمة الإيجار الذى تدفعه الشركات فى المناطق اللوجيستية القطرية إلى النصف، خلال عامى 2018 و2019 المقبلين، إضافة لإعفاء المستثمرين الجدد فى هذه المناطق من دفع الإيجار لمدة عام، بعد توثيق حصولهم على تصاريح بناء محددة بمواعيد.

وكشفت وكالة بلومبيرغ الأميركية عن أن مصرف قطر المركزي أضاف نحو 19 مليار دولار من الأصول بالعملات الأجنبية، في سبتمبر الماضي، ليواجه عجز الميزانية المتسارع.

وبحسب الوكالة أيضا فإن صندوق قطر يواصل البيع من أصوله البالغة 320 مليار دولار، بالتزامن مع إقدام جهاز قطر للاستثمار خلال الأشهر القليلة الماضية، على حفض حصصه المباشرة في كل من (مجموعة كريدي سويس، وإيه جي، وروسنفت، وتيفاني أند كو).

أستراليا تهدد الغاز القطري

وأكدت وكالة بلومبرج أن أستراليا باتت على بعد خطوات من معادلة إنتاج قطر للغاز، مع زيادة عدد المشاريع الأسترالية الجديدة التي ستبدأ الإنتاج في أقرب وقت، بما سيكبد الدوحة خسائر اقتصادية ضخمة.

وتشير التقارير إلى أن صادرات الغاز الأسترالي المسال ستصل في يونيو 2019 إلى ما يعادل 74 مليون طن مكافئ من الغاز المسال، وهو ما سيعادل ويفوق الإنتاج القطري من الغاز.

خسائر البورصة القطرية
رصدت وكالة رويترز تواصل هبوط مؤشر سوق قطر بنسبة 0.8 بالمائة في رابع هبوط مباشر، بالتزامن مع تراجع بنك قطر الوطني بنسبة 1.5 بالمائة.

وكانت صحيفة ديلي ميل قد كشفت عن هبوط بورصة قطر لأدنى مستوى لها منذ خمسة أعوام، لتصل الخسائر إلى قرابة 18 بالمائة.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص