تعرف على مهمة الفلسطيني “محمد دحلان” في اليمن..؟

قال قيادي مقرب من تيار الفلسطيني محمد دحلان إنه أصبح الذراع اليُمنى لحكام الإمارات، وعلى وجه الخصوص ولي عهد أبوظبي، وبات بالنسبة لهم ورقة رابحة، من خلال الاستشارات الأمنية وتنفيذ بعض المخططات المتعلقة بالأجندات المحلية والعربية وحتى الدولية.
 
وأكد القيادي لموقع الخليج أونلاين وجود دحلان باليمن، وليبيا، وحتى سابقاً في سوريا وروسيا، هو أمر طبيعي كون تلك الملفات مرتبطة بشكل كبير بحضور دولة الإمارات، وعادةً ما يمثلها دحلان سرياً أو علانية حسب طبيعة الملفات التي يحملها، سواءً كانت سياسية أو أمنية أو حتى استخباراتية”.
 
ويضيف: “حيثما يوجد دور أمني على وجه الخصوص لدولة الإمارات، ستجد دحلان هناك”، موضحاً أن دحلان بات “الصندوق الأسود” للكثير من الدول العربية، وعلى رأسها الإمارات، وهو يتمتع بعلاقات قوية جداً مع السعودية ومصر وفرنسا وبريطانيا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

وعن تورُّط دحلان في قضايا أمنية باليمن وجلبه مرتزقة من الخارج لتنفيذ عمليات اغتيال بحق قادة ورجال دين وسياسة يمنيين، رفض القيادي في تيار دحلان الرد الصريح عن السؤال، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حوله، حين قال: “الأوضاع في اليمن كغيرها من الدول العربية، والحرب الدائرة هناك يقودها تحالف عربي والإمارات جزء رئيسي فيه، وأعتقد أن دحلان يعمل ضمن المنظومة الأمنية الإماراتية، وحسابات الحرب والسيطرة مفتوحة على مصراعيها”.
 
دحلان نائب سابق في المجلس التشريعي الفلسطيني، فصل من حركة “فتح”، ورد اسمه في تقرير نشره موقع “بز فييد نيوز” الأمريكي الإخباري كشف فيه عن ضلوع النائب دحلان في تسهيل الكثير من العمليات الأمنية السرية الدائرة باليمن، من خلال مسؤوليته عن جلب المرتزقة من الخارج وإيصالهم للأراضي اليمنية، لتنفيذ عمليات قتل واغتيال طالت رجال دين بارزين وشخصيات سياسية إسلامية.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص