مستشفى يسابق جبهات القتال في حصد ارواح اليمنيين في ظل غياب الدور الرقابي !!

 

 

اصبح الموت عنوان يفرض نفسه بالقوة في اليمن في ظل ما تعيشه اليمن من حالة الحرب وحصار متكامل الاركان من جميع اطراف الحرب المتضرر الاكبر هو الشعب اليمني بكافة اطيافه.

 

لكن في هذه المرة سيكون التطرق الى الموت من نوع اخر بعيد عن موتى المعارك في الجبهات  وهذا النوع من الموت هو ما يتسبب به  بعض الاطباء  ثم يلقون بالمسئولية على القضاء والقدر والبعض الاخر يلقي باللوم علي سوء الإدارة وضعف الامكانيات والحصار والحرب  .

 

يشتكي المئات من اليمنيين في مديرية دمت شمال الضالع من الاخطاء الطبية القاتلة التي اصبحت تهدد حياتهم والتي ازدادت تكرار تلك الحالات بشكل مخيف خصوصا ما حدث في إحدى منشأت القطاع الخاص  الصحي والمعروف لدى الناس "مستشفى النجار" والذي شهد حالات متنوعة من الاخطاء الطبية ادت الى حالات الوفاة  حيث تم تسجيل اكثر من 9 حالات وفاة خلال سنة ونصف في المستشفى أثناء عمليات الجراحه القيصرية .

 

اضافة الى 3 حالات وفاة  بسبب اخطاء طبية في حقن بعض مرضى الكوليرا بمضادات حيويه وريديه تحتوي على مادة الأزيثرومايسين والتي تسبب لدى البعض حساسية تنتج عنها ما يسمى بالصدمه الدمويه hematogenic shock  والتي تؤدي الى ارتفاع ضربات القلب وعدم انتظامه وهبوط في عضلة القلب ثم الوفاه  .

 

ايضا تم تسجيل 4 حالات وفاة لأطفال رضع حديثي الولادة بسبب  تقلصات وصعوبة في التنفس وضعف الدم ونتيجة لعدم التدخل الايجابي من قبل الطاقم الطبي بالمستشفى حصلت  مضاعفات ليحصل التدهور والوفاة بطريقة غير متوقعة وصادمه لأهالي الأطفال .

 

 

وفي قصة اخرى لكن هذه المره كتب الله النجاة لطفلين  اخرين دخلا المستشفى كانا يعانيان من حالة مرضية لم يتمكن الطاقم الطبي من التعامل وبعد ان ساءت الحالتين تم نقله حالة الى مستشفى في ذمار والحالة الاخرى الى مستشفى في صنعاء ليتم الكشف ان الحالة الاولى سببها وجود صفار والحالة الاخرى اصابت الطفل بالسكر وقال مراسل " الحياد " نقلا عن اقارب الطفلين ان الطاقم الطبي في مستشفى النجار بمديرية " دمت "  اخبروهم ان الامر ليس خطير متجاهلين المضاعفات  التي تعكس الاهمال وعدم المبالاة التي كانت ستكون سببا في الوفاة لولا ان ذوي الطفلين قاما بإستئجار سيارة اسعاف مدفوعة الاجر  لإنقاذ الحالتين على وجه السرعة بعد ان ساءت حالة الطفلين وتم انقاذهما في الوقت المناسب وتلقيهم العلاج في صنعاء وذمار  .

ويظل الكثير يتسائل الى متى يظل هذا المسلسل من الاخطاء الطبيه التي يبررها البعض في نقص المعدات والأجهزة والمستلزمات الطبية في ظل ظروف صحية وخدمية سيئة للغاية والذي يؤكد استمرارية تكرارها  خصوصا ان دور وزارة الصحه الرقابي والعقابي في اليمن معدوم الذي بدره سيشجع في عملية  استمرار قصص الموت بسبب الاخطاء الطبيه !!

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص