شابة يمنية في العشرين من عمرها تواجه الحوثيين بمفردها وتكسر هجوم لهم وتقتل اعداد كبيرة منهم وهذا ماحدث لها بعد وصول التعزيزات

بصلف وعنجهية وحقد دفين جمعت مليشيا الحوثي مسلحيها في غزو همجي جديد نحو قطاعات جبهة حمك غرب الضالع.

كان قطاع ظفار احدى القطاعات التي هاجمتها مليشيا الحوثي الانقلابية بغتة وًبقوه كبيره وإعداد غفيره لاحتلال قرية ظفار في العذارب - موطن الشهيدة الحرة اصيله الدودحي - لتندلع معركة عنيفة بين أعمامها الأبطال حسن ومحمد المتقدمين في الخطوط الإماميه لقطاع ظفار بحكم سكنهم وبين المليشيات الغازية.

وبعد ان أذاقهم عمها البطل حسن الدودحي كؤوس الموت واوقع في صفوفهم اعدادا من القتلى والجرجى استمر في صد المليشيا الغازية ومقاومتها حتى نفذت ذخيرته واستشهد.

في تلك الأثناء كان أخيه محمد ما زال يقاوم حتى أصيب وحينها ظهرت الحرة اصيلة الدودحي- ذو العشرون من العمر - من نسل احرارا كرام وأبت الخنوع والذل والهوان والاستسلام فحملت البندقية واشتبكت مع الغزاه المعتدين وحصدت منهم ما حصدت بين قتيل وجريح وتمكنت من اجبارهم على التراجع واوقفت تقدمهم وجاء المدد من المواقع القريبة وأثناء ذلك استشهدت هي الاخرى برصاصات الغزاه لتلحق عمها في ركب الشهداء لتسجل فصولا من ملاحم بطولية باحرف من ذهب لنساء الضالع وتضرب نموذجا في الشجاعة ومقاومة مليشيا الارهاب الحوثية

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص