الزنداني : يشن هجوم لاذع على المملكة العربية السعودية ويكشف الهدف من وراء انعقاد البرلمان ودعمها له

قال الدكتور أحمد الزنداني – أستاذ العلاقات الدولية ورئيس مركز البحوث للدراسات – ما كان لمجلس النواب اليمني ان ينعقد لولا تأمين السعودية له بقوة كبيرة لدرجة أنها أرسلت بطاريات صورايخ لحماية المجلس من الاستهداف، هذا فضلا عن النفقات الطائلة ليتمكن المجلس من الانعقاد.

 


واوضح الزنداني أن السعودية لم تجمع البرلمان وتعمل على تأمنيه وتنفق الاموال الكبيرة عبثا او لاجل سواد عيون اليمنيين ، بل للسعودية هدف من وراء هذا الاجتماع، وهو هدف يأتي في الإطار الجديد للسياسة السعودية.

 

 

 

مؤكدا ان التوجهات الجديدة للسعودية ليست مع مصالح اليمن كبلد عربي اسلامي موحد، ولكنها قد تتوافق مع اليمن الجديد الذي جاءت به مخرجات الحوار.

 

واضاف : “ولما كان من شبه المستحيل ان تنفذ هذه المخرجات بعد انتهاء الحوار مباشرة لانها غير قابلة للتطبيق في البيئة اليمنية، سُمح للحركة الحوثية ثم للإمارات ان تقوم بما قامت به لتدك ما بقي من قوى في المجتمع اليمني قد يكون لها دور في احباط تلك المخرجات”.

 

لافتا الى انه وبعد سنوات من الحرب، ربما يكون الغرب اليوم المحرك الأساس لخيوط اللعبة في اليمن قد أعتقد ان اليمن مهيئة الان لتنفيذ المخرجات التي ستحول اليمن إلى بلد فدرالي هش قائم على أسس طائفية ومناطقية وعلمانية ليبرالية.

 

وبحسب الزنداني فإنه وربما كانت هنا الحاجة لتحريك ورقة مجلس النواب لتمرير تلك المخرجات التي ستبقي الحوثي في الشمال بمسمى أقليم آزال وستعطي الانفصاليين إدارة إقليمي الجنوب ويبقى سنةُ اليمن فيما بقي من الأقاليم ويكون له حكومة مركزية هشة.

 

لان مراكز الثقل ستكون موزعة على عواصم الأقاليم التي ستغدوا كدويلات شبه مستقلة بحسب مخرجات الحوار، وسيقتصر عمل الحكومة المركزية الهشة على ان تستخدم كأداة للإشراف على ادارة واستكمال عمل المشروع الدولي في اليمن وفقا للزنداني.

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص