شاهد بالصورة من هي سهير القيسي فاتنة الجمال زوجة محمد بن راشد الجديدة تعرف عليهاعقب لقاء حميم وعلاقة ذلك بهروب الأميرة هيا

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأنباء مزعومة تخص حاكم  الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تزامنا مع الجدل الواسع حوله بسبب هروب زوجته الأميرة الأردنية  ومقاضاته أمام المحاكم البريطانية.

وانتشر بين النشطاء خبر مزعوم مفاده أن “ابن راشد” أقدم على الخطوبة والزواج من الإعلامية العراقية الشهيرة المقيمة في الإمارات سهير القيسي، وربطوا ذلك بهروب زوجته الأميرة هيا.

وبتتبع مصدر هذه الأنباء من قبل محرر (وطن) اتضح أنها مجرد شائعات سبق الترويج لها من قبل في 2016 عقب استضافة حاكم دبي لـ”القيسي” ضمن عدد كبير من نجوم المجتمع والمسؤولين على مائدة الإفطار السنوي الذي ينظمه.

 

واستغل البعض الجدل حول هروب الأميرة هيا وتحول قضيتها إلى حديث الساعة لإحياء هذه الشائعات مجددا، بهدف كسب التفاعل على حسابات تويتر وصفحات الفيس والزيارات للمواقع الإلكترونية.

 وسهير القيسي هي إعلامية ومقدمة برامج عراقية معروفة تعيش في الإمارات.

كانت تعمل في قناة  كمذيعة اخبار لنشرة الرابعة ثم انتقلت بعدها للعمل في قناة “إم بي سي1”.

وكشفت صحيفة إسبانية عن التداعيات والنتائج المتوقعة لهروب الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين، وتأثير ذلك على صورة زوجها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم إمارة دبي الثرية.

صحيفة “البايس” ذكرت أن ابن راشد الذي شارف على عامه السبعين يواجه أزمة شخصية تهدد إرثه، إذ تأثرت صورته وسمعته التي حافظ عليها طيلة حياته كزعيم ليبرالي ذو نظرة مستقبلية في العالم العربي بعد هروب أصغر زوجاته وطلبها الطلاق.

وأشارت إلى أن حاكم دبي طالب بحجز طفليه أمام محكمة في لندن، إذ لجأت الأميرة الأردنية إلى العاصمة البريطانية.

ولفتت إلى أن هروب زوجة بن راشد يكشف أن الإمارات مثل ، تتعامل مع نسائها بوصفهن قاصرات أبديات، ولاسيما أن الأميرة هيا ليست الحالة الأولى من نوعها.

وذكّرت “البايس” بهروب الأميرة لطيفة (33عامًا) ابنة بن راشد العام الماضي على متن مركب شراعي بمساعدة أحد الأجانب، وإعادتها بالقوة إلى دبي.

وعرضت الصحيفة الإسبانية أسبابًا قالت إنها تدعو للقطيعة بين الأميرة هيا ومحمد بن راشد.

وأضافت “بعد تصديق الأميرة لرواية زوجها أنه أنقذ ابنته لطيفة من محاولة ابتزاز، لجأت الأميرة هيا إلى صديقتها الرئيسة الإيرلندية السابقة ماري روبنسون، لمقابلة الفتاة ومحاولة إسكات الشائعات التي تشير إلى أنها كانت محتجزة في القصر، لكن النتيجة لم تكن كما هو متوقع”.

وأشارت إلى أن “الرئيسة السابقة لإيرلندا والمفوض السابق لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كانا عرضة للانتقادات بسبب مساعدة الأميرة”.

ونقلت الصحيفة الإسبانية عن مصادر قولها إن الأميرة الأردنية اكتشفت أن زوجها اختطف انبته وأساء معاملتها، بينما كانت هي تبحث عن حياة جديدة بعيدا عن سيطرة والدها.

وقالت الصحيفة الإسبانية إن محمد بن راشد استفاد من أسلوب حياة زوجته لتعزيز صورته عن الحداثة دوليًا.

وأكدت الصحيفة الإسبانية أن الأميرة هيا تمتلك الكثير من الأسرار عن ما حدث مع الأميرة لطيفة ابنة محمد بن راشد، في وقت تطالب فيه مؤسسات حقوقية الأمير بالكشف عما لديها من معلومات.

 
نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص