ما الذي حدث للقيادي الحوثي الذي اقتحم معسكر القشيبي تم قتله وسحله في مناطق سيطرة الحوثي والفاعل جهة غير متوقعة (تفاصيل)


 

لقي قيادي ميداني في ميليشيا الحوثي مصرعه من ابرز من اقتحموا معسكر القشيبي ، على أيدي مسلحين حوثيين، في تحول لافت للصراع بين قيادات الميليشيا، وبلوغه مرحلة التصفيات المتسارعة، على خلفية صفقات فساد أو استحواذ على موارد مالية وجبايات.

وقبل أيام، قُتل القيادي في الميليشيا الحوثية، الشيخ سلطان الوروري، من مديرية قفلة عذر بمحافظة عمران، شمالي صنعاء، عقب خلاف مع قياديين آخرين امتد لأشهر انتهى الخميس الماضي 11 يوليو 2019 بتصفيته.

ووفق مصادر قبلية، فقد قتل الوروري بالقرب من حاجز تفتيش تابع للأمن الوقائي للحوثيين في القفلة، ثم أقدم القتلة على التمثيل بجثته وسحلها قبل رميها على قارعة الطريق بعد نهب سلاحه وجنبيته والطقم الذي كان على متنه.

وذكرت أن ميليشيا الحوثي أعدمت الوروري ومثلت بجثته، بالرغم من انخراطه في صفوفها منذ 2014، حيث كان أحد مقتحمي معسكر اللواء 310 ومن أبرز القيادات الميدانية التي شاركت في اجتياح صنعاء والسيطرة عليها، ثم تابع القتال في صفوف الحوثيين لا سيما في المحافظات الجنوبية، حيث كان قائداً لأحد محاور القتال في أبين، كما ساهم في حشد المقاتلين من أبناء محافظته والزج بهم في جميع الجبهات.

وفي صنعاء، قُتل قيادي آخر ويدعى محمد المطري ”أبو سراج" يعمل في جهاز الاستخبارات الخاص بالحوثيين، على يد مرافق قيادي آخر، بعد تصاعد الصراعات بينهما وآخرين على خلفية صفقات فساد وضخ مشتقات نفطية إلى السوق السوداء.

وينحدر المدعو "أبو سراج" من صعدة، ويوصف بأنه أحد المقربين من زعيم مليشيا الحوثي، وقتل خلال عراك بمنزله بصنعاء مع القيادي "أبو الزهراء" قبل أن يتدخل المرافق الشخصي للأخير ويطلق عليه وابلًا من الرصاص ويرديه قتيلًا.

 

نسعد بمشاركتك
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص